الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: فهذه وقفات وتأملات مع سورة الحجرات وهي سورة مدنية منسوبة إلى الفظ الحجرات الوارد فيها والمراد بها حجرات أمهات المؤمنين –عليهن السلام-وعدد آياتها18آية
الاسم: الدكتورمولاي إسماعيل ولد الشريف
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: فهذه وقفات وتأملات مع سورة الحجرات وهي سورة مدنية منسوبة إلى الفظ الحجرات الوارد فيها والمراد بها حجرات أمهات المؤمنين –عليهن السلام-وعدد آياتها18آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على معلم الناس الخير سيدنا محمد الذي كان أول ما نزل عليه (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، وعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد: فإن الدراسات والبحوث من أهم ما يوصل إلى الحقائق والنتائج العلمية الصحيحة ، وهي من أهم الوسائل لتطوير وترقية الأفراد والمؤسسات والشركات والمجتمعات والدول ، وهي سر تقدم الدول الغربية اليوم – كما كانت السبب في تقدم المسلمين من قبل- إلا أننا تخلينا عن ذلك وركنا إلى الفوضى والارتجالية رغم أن ديننا يدعونا إلى التأمل والبحث والمقارنة ويفتح الباب واسعا في كل المجالات(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) بل يجزل الأجر والثواب على ذلك ويجعله من أهم ما يتنافس فيه المتنافسون.
ولا يخفى أن بلادنا بلاد المرابطين وبلاد شنقيط أوما يعرف اليوم ب (موريتانيا) بلد يكثر فيه العلماء والباحثون ، وإن كانت جهود أكثرهم تضيع لعدم التنسيق ، مما حرمهم وحرم الأمة الاستفادة الكاملة من تلك الجهود ، بل إن كثيرا من أولئك العلماء والقراء والمؤرخين والأدباء والشعراء والباحثين
لا يكاد الباحث يجد عنهم أي معلومة موثقة رغم شهرتهم ومكانتهم ، كما أن المحاضر تنتشر في طول البلاد وعرضها-تلك القلاع التي كان لها دورها الإيجابي المقدر في وجه المستخرب الفرنسي- ويوجد فيها منهم بحاجة إلى توفير المراجع وتفتيق الأذهان ولفت الانتباه إلى بعض المستجدات العلمية التي يتطلبها الوقت ، ويلزم العالم والمتعلم التعرف عليها ، مما يكمل نقص تلك التجربة الرائدة الفريدة التي بدأ كثير من الناس في عالمنا الإسلامي يتنبهون لأهميتها مع ملاحظة أخذنا لتلك التجربة بالضعف بل إن كثيرا من أبنائنا أعرضوا عنها نظرا لعدم حصول أصحابها على المكانة اللائقة التي يجب أن يحظى بها أصحابها ..وهو أمريوجب على المهتمين العناية به.
كما أن لدينا الكثير من المكتبات والمخطوطات النادرة القيمة(في شنق
(مصطلحات في مقاربات التلفزة الموريتانية) :
لقد تابعت ببالغ الحزن والأسى مقابلة تلفزيونية في تلفزتنا الوطنية - التي أتمنى أن تكون مواكبة للقنوات الفضائية العالمية من حيث الشكل والمضمون ، وأن تكون وسيلة تعبير حر عن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، وأن ترقى إلى القدرة على استضافة المخالف كما تستضيف الموالي ، فلو كان من ضيوف حلقة (مقاربات إسلامية)من يمثل الرأي الآخر لكان ذلك أدعى لتنوير الشعب ، والوصول إلى الحق.
وهنا لا بد أن أنبه إلى أن فكرة صناعة الرأي العام بغير حجة شرعية واضحة أو عقلية منطقية لم تعد ممكنة في هذا العصر أي أن عصر التضليل الإعلامي قد ولى إلى غير رجعة والحمد لله ، بل إن مثل هذا الأسلوب يؤدي إلى نتائج عكسية ، وذلك لتعدد مصادر التلقي الحر في فضاء عالمي مفتوح ، تمثله القنوات الحرة المتزايدة ، ناهيك عن المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي -التي كانت أهم سلاح و أقواه في محاربة الظالمين وستظل .
كانت تلك الحلقة بعنوان : (مقاربات إسلامية)مع أحد علمائنا المشهورين وأحد طلاب العلم المحضري هما: فضيلة الشيخ حمدا ولد التاه والأستاذ سيدي محمد ولد الشواف وفقني الله وإياهما لقول الحق كما أمر الله تعالى في قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه).
كما لا يفوتني أن أنبه إلا أن (مصطلحات في مقاربات التلفزة الموريتانية) مأخوذة من كلام الضيفين الكريمين إما باللفظ أو المعنى وهي مسجلة يمكن الرجوع إليها.
راجيا من الله تعالى أن أعرف هذه المصطلحات –بموضوعية وأمانة ومنهج علمي متجرد يتفق مع منهج أهل السنة بما ينفع القارئ ويوضح الحق وأن يجعل ما أكتبه نصيحة خالصة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم.
أهل السنة : مصطلح يراد به على التحقيق من يصدرون عن مرجعية القرآن والسنة والإجماع ، وإن اختلفوا في بعض الأفهام بمسوغ معتبر، و هو اصطلاح مطرد ومنعكس.
الفسق : الخروج عن الشرع ، والفاسق : من التزم حكم الشرع وأقر به ثم أخل بجميع أحكامه أو ببعضها(المفردات في غريب القرآن للأصفهاني)،ويطلق الفسق في القرآن مرادا به الكفر كما في قوله تعالى: (والله لا يهدي القوم الفاسقين)، كما ورد خاصا بأشد الكفر وهو النفاق في نحو قوله تعالى : (إن المنافقين هم الفاسقون)، فأي ذلك قصد الشيخ حفظه الله.
الطاعة : الانقياد و هي : قسمان محمودة ومذمومة.
المحمود منها: ما كان لله ولرسوله وللوالدين وللحاكم العادل لمن بايعوه وتعاقدوا معه على نصرة الدين والسعي لمصالح المسلمين فإذا وفى بما بويع عليه وجبت طاعته ووجب الدفاع عنه ، وإن لم يفعل ذلك أو كفر أو طرأ عليه فسوق جاز الخروج عليه لمن أراد إنكار المنكر وعلم من نفسه الصبر على ذلك لبيان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الجهاد بقوله ( كلمة حق عند سلطان جائر) - رواه الإمام أحمد (4/315) والنسائي بإسناد صحيح كما قال المنذري في الترغيب والترهيب(4/272).
ولقول القرافي في الفرق(270) : " التغرير بالنفوس مشروع في طاعة الله عز وجل لقوله تعالى ( وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير ) ( آل عمران : 146، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يقل : كلمة حق عند سلطان كافر وإنما قال : (جائر ) والجور الحيف والظلم وعلى شيخنا وهو عالم أصولي أن يحقق المناط في المسألة هل حاكمنا عادل أم جائر؟
والطاعة المحرمة المذمومة طاعة الكافرين (ولا تطع الكافرين)وطاعة الظالم والجائر في ظلمه وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع" قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: "لا، ما صلوا" رواه مسلم.
فدل الحديث على أن الإنكار لمن قدر عليه –حسب مراتبه-واجب شرعا ، وأن الإثم إنما هو على من رضي وتابع، أي أطاع وانقاد، وفيه ذم لمن يطيع ويتابع الظالم، وأن الواجب على من عجز عن المرتبتين أن ينحاز إلى الثالثة وهي الإنكار بقلبه والبعد عن الطاعة والمتابعة ، وهو أمر لا يعذر فيه مسلم لأن كل أحد يقدر عليه ولذا ورد في الحديث الآخر(وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل).
ويعظم الأمر في حق العلماء وأصحاب المكانة والرأي أكثر من غيرهم لأن التكليف على قدر التشريف.
كما دل الحديث بوضوح على أن هذا الإنكار ليس هو الخروج وبذا يكون إطلاق الخروج عليه تحريف للنص.
السمع : هنا يراد به الفهم الموصل للطاعة أو المعصية ، فإذا كان الحاكم واجب الطاعة بما سبق يجب أن يقال له : (سمعا وطاعة في المنشط والمكره)، أما إن خالف موجب العقد أو فسق أو أمر بمعصية فالواجب أن يقال له بصوت عال: (لا سمع ولا طاعة) وهذا ما يفهم من فقهنا السياسي العالي لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، ولقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: في أول خطاب راشدي: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم)-مصنف عبد الرزاق.
ومن طاعة الله الوفاء بالعقود وتكريم الإنسان وتحريم الظلم وتحقيق العدل بين الرعية والحفاظ على دين الأمة وأرواحها وأعراضها وأموالها ،فالحاكم ليس بتاجر بل هو راع في مصالح الأمة كلها.
وانظر إلى قول عمر رضي الله عنه: ( من رأى في اعوجاجاً فليقومه) فقال له رجل: سنقومك ولو بهذا السيف، فأجابه: الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر ولو بالسيف.-كما في شعب الأيمان للبيهقي بل قال : (لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها) كما في ترجمة ابن الجوزي لعمر رضي الله عنه.
وقال أيضاً: إني لا أجد يحل لي أن آكل من مالكم إلا ما كنت آكل من مالي الخبز والزيت والخبز والتمر.
كما في صفوة الصفوة لابن الجوزي1/28،والزهد للإمام أحمد: 124.
الخروج: المراد به الخروج المسلح على الحاكم العادل لمن بايعه، وهو بهذه الشروط حرام .
أما الخروج بغير سلاح فليس من هذا الباب وإن كان على إمام عادل لكن صاحبه قد يكون على حق إن كان يريد رفع ظلم عن أحد ولو كان ذميا.
ومنه خروج الفرسان على نظام ولد الطائع البائد لتخليص العلماء وتحرير المساجد وإصلاح التعليم والقضاء ، وإعادة الاعتبار للجيش الوطني بل للشعب عامة ووقف الهرولة تجاه أعداء الدين.
وقد يكون غير جائز إذا كان بغير حق .
وبذلك يتبين أن الخروج المسلح على الظالم الجائر بعد نصيحته واجب على من قدر عليه وهذا هو صنيع سلف الأمة بدءا بالحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وسعيد بن جبير –سيد التابعين-ومحمد ذي النفس الزكية وفقهاء العراق والحجاز-رضي الله عنهم جميعا- وقد أيد الإمام أبو حنيفة زيد بن علي وأيد إمامنا مالك محمد ذي النفس الزكية –رضي الله عنهم جميعا- كما أيد الإمام مالك بني أمية في الأندلس على بني العباس في العراق وراسلهم بذلك ، وأكتفي بنقل واحد في أعلى مراتب الفقه –أعني فقهنا معاشر المالكية – وإنما يؤخذ العلم من أعلا –كما قال الإمام الشافعي-رحمه الله – فقد نقل ابن عبد البر أن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب – رضي الله عنهم- سأل الإمام مالكاً رحمه الله فقال : يا أبا عبد الله.. أيسعنا التخلف عن قتال من خرج عن أحكام الله عز وجل وحكم بغيرها-ولا يخفى أن أول قانون وضعي في بلاد الإسلام كان زمن التتر كما يقول ابن كثير أي بعد هذا الزمن بقرون- فقال مالك : الأمر في ذلك إلى الكثرة والقلة" .. أي أن من كانت عنده قدرة وغلب على ظنه الظفر خرج وإلا فلا يلزمه الخروج . (انظر: الكافي في فقه أهل المدينة ( 1/463)
بينما ينقله ابن رشد –رحمه الله- في المقدمات الممهدات –كتاب الجهاد- مبينا تلك القدرة وهي وجود أثني عشر ألف رجل مسلحين على قلب رجل واحد.
هذا هو تحقيق مذهب أهل السنة ( وأئمة مذهبنا)وإن كان بعض فقهائنا يفضلون مذهب المتأخرين ففي الشرح الكبير للدردير –رحمه الله- ما نصه:(فللعدل قتالهم - أي الخارجين عليه - وإن تأولوا الخروج عليه لشبهة قامت عندهم ويجب على الناس معاونته عليهم ، وأما غير العدل فلا تجب معاونته . قال مالك رضي الله عنه : دعه وما يراد منه ينتقم الله من الظالم بظالم ثم ينتقم من كليهما ).
وهذا هو فقه غالب الصحابة والتابعين نعم وجد من الصحابة قلة لا يرون الخروج كابن عمر –رضي الله عنهما- وقد ندم على ذلك عند موته كما يقول القرطبي في التذكرة، وهو الذي سار عليه أغلب الفقهاء المتأخرين تمشيا مع فقه التكييف نظرا لما أصاب الأمة من هوان وضعف وقبول للخنوع ،وقد يكون لهم ما يبرر ذلك لكنه غير مقبول اليوم لأمرين:
الأول: مخالفته السنة ومنهج الدين.
الثاني : لنهوض الأمة واستشعارها بكرامتها وحقوقها مما يوجب على العلماء أن يكونو في المقدمة ، ناهيك أن يكونو عقبة في وجه التغيير.
ومع شيوع فقه التبرير والتكييف في العصور المتأخرة إلا أنه –والحق يقال- ظل في كل عصر من يرى مذهب المتقدمين كالشعبي والعز بن عبد السلام وابن تيمية وأبي بكر النابلسي ، وعبد العزيز البدري وسيد قطب وغيرهم كثير.وأنصح بقراءة كتاب الإسلام والعلماء لعبد العزيز البدري رحمه الله فقد استقصى فيه نماذج مشرفة من أولئك العلماء الذين صدعوا بكلمة الحق من العصر الاول إلى قبل استشهاده بيسير في القرن الماضي.
بل يقول ابن عطية المالكي في بيان وجوب المشاورة والنزول عندها
الشورى من قواعد الشريعة وعزائم الأحكام ومن لا يستشير أهل العلم والدين فعزله واجب لا اختلاف فيه .
انظر المحرر الوجيز 4/249.
والعزل غير الانعزال لا يتم إلا بفاعل وفي ذلك رد على القول "إن الفسق والبغي والظلم، لا يجيزون للأمة عزل الحاكم عن منصبه لأن الأمن أولى من غيره ".كما جاء في تلك المقاربات.
الثورة: من الإثارة والتحريك ومنه(تثير الأرض) ، ومنه قول حسان بن ثابت –رضي الله عنه:
عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع موعدها كـــــــــــداء
يبارين الأعنة مصعدات على أكاتفها الأسل الظماء
والمراد بها خروج الطلاب أو النقابات أو الأحزاب أو الشعب للمطالبة بحقوق الناس أو لرفع الظلم .
وبالمثال يتضح المقال كثورة الشعب التونسي، فالمصري فالليبي،فاليمني فالسوري فالبحريني ثم ما يستجد في الجزائر أو موريتانيا أو غيرها.
والواجب في كل ذلك هو الحوار المنصف والاستعداد لقبول الحق والرجوع عن التمادي في الباطل وقد دلت التجارب السابقة أن المستكبرين لا يوفقون لذلك وصدق الله القائل : (إن الله لا يهدي القوم الظالمين).
فإذا كان علي بن أبي طالب –الخليفة العادل- حاور البغ
يهدي مركز المرابطين للدراسات والاستشارات والبحث العلمي هذه العناوين التي تحمل فكرة مختصرة عن المؤلفات أو أصحابها لقرائه الكرام ويأمل منهم التواصل معه عن كل جديد في هذا الشأن وذلك للتعريف أكثر ببلادنا وكتابها وما يستجد في ساحتها الثقافية والأدبية والاجتماعية والسياسية وهذه المؤلفات هي :
-"المدونة الشرعية": إصدار جديد في مجال العلاقات الاجتماعية:
تناول الدكتور محمد الأمين ولد محمد موسي الكفاءة الزوجية من منظور شرعي وذلك في كتاب أصدره تحت عنوان الأدلة الشرعية في الكفاءة الزوجية ، وقد تولت مطبعة المنار في نواكشوط إصدار الكتاب وعدد صفحات الكتاب هو 224 صفحة. ويعتبر الكتاب إضافة نوعية في المجال السوسيولوجي حيث ناقش إشكالا اجتماعيا ظل يؤرق المفكرين و جمهور المصلحين الذين ينادون بضرورة اعتبار البعد النظري في الإسلام حاكما للعادات والتقاليد، وقد ناقش الكتاب إشكالات لها بعد فقهي وآخر اجتماعي.
-إصدار جديد في مجال الصيرفة الإسلامية:
نشرت مطبعة المحمودية في جدة بالمملكة العربية السعودية كتابا جديدا في الاقتصاد الإسلامي تحت عنوان الصناعة المصرفية الإسلامية الواقع والآفاق للباحث الموريتاني الدكتور محمد منا الشيبانى وعدد صفحات الكتاب 422 من الحجم المتوسط وقد تناول المؤلف ظاهرة البنوك ويعتبر الكتاب أول إنتاج فكري موريتاني في هذا الجانب الاقتصادي الهام ، ويبقي الكتاب إسهاما في تطور الاقتصاد الإسلامي الذي يعتبر بديلا حضاريا بدأ يطرح نفسه منذ عقود من الزمن وبالأخص في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي أثبتت فشل النظام الرأسمالي المتوحش ، والذي أرهق كاهل الاقتصاديات العالمية بأزماته الهيكلية المتتالية.
-صدور كتاب "القصة الكاملة لمقتل كويلاني":
صدر مؤخرا كتاب يروي القصة الشهيرة لمقتل منظر الحملة الاستعمارية الفرنسية في موريتانيا كزافييه كوبلاني المشهور محليا ب"كبولاني" والذي قتل في مدينة تجكجه الموريتانية يوليو 1905 على يد المجاهد الوطني سيدي ولد مولاي الزين.
ولد جدو: الأدب الحساني لم يدون قبل الاستقلال:
نواكشوط (الأخبار) ـ صدر مؤخرا كتاب "الحسانية ألسنيا وأدبيا" للباحث الموريتاني محمد سالم ولد جدو ويسلط هذا الإصدار الضوء على جوانب من اللهجة الحسانية المنطوق بها في موريتانيا.
-كتاب نـوازل حـمى الله التيشيتي:
نواكشوط (الأخبار)- صدر أخيراً عن دائرة القضاء في إمارة أبو ظبي كتاب نوازل حمى الله التيشيتي (1107-1169هـ) بتحقيق الدكتور محمد المختار ولد السعد. ويتناول هذا الكتاب جانباً مهماً من التراث الفقهي الإسلامي له خصوصيته التاريخية والعلمية، بحكم أن فقه النوازل قد شكل قنطرة لمواءمة إكراهات واقع الاجتماع البشري مع نصوص الشريعة الإسلامية الغراء.
-أعلام خمسينية الاستقلال كتاب يؤرخ للثراء والتنوع:
يقدم الإصدار الثاني للكاتب سيدي أعمر ولد شيخنا كوكبة من علماء وقادة موريتانيا في ثوب كتاب حمل اسم "من أعلام ومشاهير خمسينية الاستقلال".
-صدور أول كتاب عن أعلام و مشاهير خمسينية الاستقلال:
صدر اليوم الثلثاء 23/11/2010 عن مكتبة القرنين (15/21)كتاب جديد للباحث الموريتاني سيد أعمر ولد شيخنا يحمل عنوان "من أعلام ومشاهير خمسينية الاستقلال".
-الهجمة المضادة للحملة الصليبية: جذور وتداعيات الحادي عشر من سبتمبر:
يتألف الكتاب من أربعة فصول سردية، وثلاثة فصول تحليلية، مع مسرد بأهم الأحداث، وآخر بأهم الأشخاص ذوي الصلة. وقد حدد الكاتب غاية الكتاب في مدخله بأنها توفير مصدر للمعلومات حول تلك الأحداث "ووسيلة للتفكير في أسبابها وآثارها.. وفهم مدلولاتها، والتفكير في تبعاتها" (ص 8).
-كتاب موريتاني يحقق شواهد القاموس المحيط:
صدر أخيرا كتاب "ذيل الطاؤوس بتحقيق وشرح شواهد القاموس" للمؤلف الموريتاني محمدُّ سالم ابن جدُّ. وهو كتاب يحقق الشواهد الشعرية التي تضمنها معجم القاموس المحيط في اللغة العربية للفيروز آبادي، أحد كبار علماء القرن الثامن الهجري لدى المسلمين.
-إصدار جديد في التاريخ الموريتاني:
ازدادت المكتبة الموريتانية والعربية بكتاب "تاريخ موريتانيا القديم والوسيط والحديث" صدر أخيرا في جزأين لمؤلفه الصحفي الحسين ولد محنض.
-إصدار جديد يبحث واقع القضاء الموريتاني وضرورات إصلاحه:
عالج الكتاب الواقع القضائي الموريتاني وضرورة إصل
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد فأماكن المدينة وأزمنتها -زمن النبي صلى الله عليه وسلم- هي محاضن الوحي وظروفه ، وهي أفضل ما يعين الدارس على معرفة الوقائع وتصورها بالإضافة إلى ما في تلك المشاهد من بركات وتذكير بما بذله رسوله الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام من جهود في خدمة الدين لذلك فقد حافظ الصحابة والتابعون –رضي الله عنهم – على مواطنها وآثارها فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي بردة قال : قدمت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام فقال لي : انطلق إلى المنزل أسقيك في قدح شرب فيه النبي صلى الله عليه وسلم وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فانطلت معه فأسقاني وأطعمني تمرا وصليت في مسجده). كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة رقم الحديث 9631
وذكر البخاري أحاديث تبين مكانة المدينة وحب أهلها لها.
وقد حافظ التابعون وتابعوهم على هذه الآثار النبوية القيمة ففي تاريخ المدينة لابن شبة (1/74) ما نصه: (قال أبو غسان: وقال لي غير واحد من أهل العلم من أهل البلد: إن كل مسجد من مساجد المدينة ونواحيها مبني بالحجارة المنقوشة المطابقة، فقد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك أن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - حين بنى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل - والناس يومئذ متوافرون - عن المساجد التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله تعالى : {كَمَا كُتِبَ} الكاف في موضع نصب على النعت ، والتقدير كتابا كما ، أو صوما كما. أو على الحال من الصيام أي كتب عليكم الصيام مشبها كما كتب على الذين من قبلكم. ..و”ما” في موضع خفض ، وصلتها : {كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} . والضمير في “كتب” يعود على “ما”. واختلف أهل التأويل في موضع التشبيه فقال الشعبي وقتادة وغيرهما : التشبيه يرجع إلى وقت الصوم وقدره ، فإن اللّه تعالى كتب على قوم موسى وعيسى صوم رمضان فغيروا ، وزاد أحبارهم عليهم عشرة أيام ثم مرض بعض أحبارهم فنذر إن شفاه اللّه أن يزيد في صومهم عشرة أيام ففعل ، فصار صوم النصارى خمسين يوما ، فصعب عليهم في الحر فنقلوه إلى الربيع. واختار هذا القول النحاس وقال : وهو الأشبه بما في الآية. وفيه حديث يدل على صحته أسنده عن دغفل بن حنظلة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : ” كان على النصارى صوم شهر فمرض رجل منهم فقالوا لئن شفاه اللّه لنزيدن عشرة ثم كان آخر فأكل لحما فأوجع فاه فقالوا لئن شفاه اللّه لنزيدن سبعة ثم كان ملك آخر فقالوا لنتمن هذه السبعة الأيام ونجعل صومنا في الربيع قال فصار خمسين” [1].
فضل الصوم عظيم ، وثوابه جسيم ، جاءت بذلك أخبار كثيرة صحاح وحسان ذكرها الأئمة في مسانيدهم ، منها أن الله خصه بالإضافة إليه ، كما ثبت في الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال مخبرا عن ربه : "يقول اللّه تبارك وتعالى كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" الحديث. وإنما خص الصوم بأنه له وإن كانت العبادات كلها له لأمرين باين الصوم به











